القائمة الرئيسية

  • راعي الأبرشية
  • كهنة الأبرشية
  • كنائس ورعايا الأبرشية
  • رعية مارأفرام
  • صوت الكنيسة
  • تاريخ وسير
  • مؤسسات و أخويات
  • النشرة السريانية الكاثوليكية
  • مخطوطات الأبرشية
  • أرشيف الأخبار
  • برنامج القداديس والإحتفالات
  • التبرع

جديدنا

التقرير السنوي للجنة الخيرية لطائفة السريان الكاثوليك بحلب لعام 2013

تصويت القراء

ما رأيك بباب المقالات ؟



  • اظهار النتائج

  •      
  •     
التصويتات:160

الفونيقيون في التاريخ

اشتهرت في سالف العصور أمةٌ قليلة العدد، كثيرة العمل، وافرة النشاط، توطنت سواحل بحر الروم، سجل لها التاريخ صفحة مجيدة بين سائر الأمم المتمدنة القديمة وهي الأمة الفونيقية التي تولت أمصارنا الشرقية قروناً عديدة وبسطت سيطرتها ونفوذها على أصقاع بعيدة. ولم تفتقر في ذلك إلى تجهيز الجيوش وامتشاق الحسام لمنال بغيتها أسوةً بالدول القديمة كالاثوريين والبابليين والمصريين والماديين والفرس واليونان والرومان بل استخدمت نبوغها في العلوم والمعارف ورسوخ قدمها في ضروب الصنائع والفنون حاملةً مخترعاتها الجميلة من أقمشةٍ حريرية وأوانٍ ثمينة وغيرها إلى البلاد القاصية. هذا فضلاً عمّا استنبطته من أدوات الكتابة وحروفها ونقلها إياها إلى أمة اليونان وإلى المستعمرات القديمة شرقاً وغرباً إذ كانت تشحن أساطيلها البحرية وسفنها التجارية بضائع وافرة إلى جميع الأصقاع.
وظلت هذه الأمة الشريفة قروناً عديدة تدافع عن كيانها القومي وتقاتل في سبيله أقواماً أوفر منها عدداً وأشدّ بطشاً حاملة السلاح تارةً لمناوأتهم وطوراً لمهادنتهم ولكنهم لم يحجموا عنها لا بعد أن فازوا بأمنيتهم سدّاً لجشعهم.

على أن الفونيقيين لم يكتفوا بذلك كله بل شادوا مدناً عامرة على شاطئ البحر المتوسط أطنب في وصفها أقدم الكتبة والأنبياء أهمّها صور وصيدا. غير أنه لما فتح اليونان سواحل سورية ودوخوا بلادها امتزج العنصر الآرامي والفونيقي والفلسطيني وأصبحوا شعباً واحداً هو الشعب السوريّ واللبناني .

  • جغرافية فونيقية
  • أصل الشعب الفونيقي
  • اسم فونيقية
  • في استعمار البلاد الواقعة على ساحل بحر الروم
  • دويلات فونيقية وأشهر عواصمها
  • حروب فونيقية مع الدولة المصرية
  • حروب فونيقية مع الآثوريين
  • حروب فونيقية مع الآثوريين والبابليين
  • فونيقية في عهد الفرس واليونان والرومان