القائمة الرئيسية

  • راعي الأبرشية
  • كهنة الأبرشية
  • كنائس ورعايا الأبرشية
  • رعية مارأفرام
  • صوت الكنيسة
  • تاريخ وسير
  • مؤسسات و أخويات
  • النشرة السريانية الكاثوليكية
  • مخطوطات الأبرشية
  • أرشيف الأخبار
  • برنامج القداديس والإحتفالات
  • التبرع

جديدنا

التقرير السنوي للجنة الخيرية لطائفة السريان الكاثوليك بحلب لعام 2013

تصويت القراء

ما رأيك بباب المقالات ؟



  • اظهار النتائج

  •      
  •     
التصويتات:97

ختام شهر قلب يسوع

2014-07-03 02:51:52 [ 890 مشاهدات ]
باسم الآب الابن والروح القدس الإله الواحد آمين أبنائي الأحباء، في نهاية شهر أيار الماضي احتفلنا بقداس حبري، وختمناه بتطواف مهيب داخل هذه الكاتدرائية، وأخذنا البركة بعد المشاركة خلال شهر كامل بمديح العذراء مريم، والصلوات، وتقديم الطلبات، والتضرعات، وسماع العظات، كل ذلك مشاركة منا، ومن أخوياتنا، وجوقاتنا، وجمعياتنا، وشعبنا. واليوم نختتم أيضاً شهر قلب يسوع، شهر حزيران، أيضاً بقداس حبري، وفي نهايته أيضاً سنقوم بتطواف داخل الكاتدرائية مرنمين، شاكرين لقلب يسوع الأقدس الذي يعطينا الحياة، الذي يمنحنا دوماً كل النعم والبركات التي نحن بحاجة إليها، خاصة وأننا في شهر حزيران، وسنبدأ شهر تموز شهر الحر اللاهب، لكن إيماننا يظهر على وجوهنا، ومحبتنا لله تعالى ايضاً تظهر من أعمالنا، ومن التحاقنا بكنيستنا وبأسرارها، ومشاركتنا لكل الاحتفالات الكنسية التي نعيشها خلال أشهر السنة. ونحتفل اليوم أيضاً بعيد قديسي الكنيسة الكبيرين العظيمين بطرس وبولس، وسمعنا في إنجيل اليوم كيف ان يسوع أعطى لبطرس السلطان كي يكون هو صخرة الكنيسة، " أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة أبني بيعتي، وأبواب الجحيم لن تقوَّ عليها"، هذه الكنيسة ليست البيعة الحجرية، إنما هي قبل كل شيء بيعة أو كنيسة الناس التي هي نحن، طلب من بطرس أن يكون راعي، ومفتاح، وقاعدة، هذه الكنيسة لأن هذه الكنيسة ستحمل بشرى الإنجيل إلى العالم، وبطرس هامة الرسل الذي ثبته الروح القدس في الإيمان بعد أن نكر يسوع ثلاث مرات، أصبح هو رأس الكنيسة، وهذه الكنيسة الحجرية التي نصلي بداخلها ترمز إلى بيت الله العظيم الذي منه نأخذ الروحانية، ومنه نأخذ المحبة، المحبة نحوالله تعالى، الله الخالق. وبولس الرسول الذي أهتدى على طريق دمشق هو أيضاً حمل لنا رسالة، رسالة اتباع يسوع بحمية، وبروحانية قوية، ذاك الذي كان يحارب الكنيسة أصبح المبشر الأول بالإنجيل، ودُعي رسول الأمم، ونحن اليوم نهتدي بهذين الرسولين، ونتعلم منهما كل التضحيات والدفاع عن ديننا المقدس، الدين المسيحي. يا أحبائي نحن أيضاً أعمدة في هذه الكنيسة، ولكل عضو منا فعاليته، ولكل عضو منا عمله، وكل عضو إن لم يقم بعمله، يُشلّ عمل الكنيسة، يُشلّ عمل العائلة التي نشكلها نحن جميعاً، ولكل عضو فعاليته، وإن كانت الفعالية ليست بجيدة فيهتري الجسد، يضعف وينحني، لكن عندما يكون الأعضاء جميعهم ملتفين حول بعضهم البعض تكون الكنيسة قوية، والعائلة أقوى، نتعلم من رسلنا الأطهار أن نكون رسل جهاد في سبيل نشر كلمة الإنجيل في أعمالنا، ويا حبذا لو يكون هذا الشهر، وكل أشهر السنة كقاعدة لنا نستضيء بها كي نحقق أماني الله في حياتنا، أن نكون رسل محبة، ورسل جهاد، ورسل عمل، نعمل من أجل تبشير الإنجيل بالمثال الصالح في بيتنا، في عائلتنا، مع أولادنا، مع أهلنا، مع أصدقائنا، مع العمّال الذين نعمل معهم، كلنا واجب علينا أن نعمل كي تبقى الكنيسة متقدمة نحو وحدتها، الكنيسة تنمو وتزدهر عندما يعيش كل مسيحي رسالته، ونحن بأشد الحاجة اليوم يا احبائي أن نُظهر للعالم أجمع ماهية الدين المسيحي، الدين المسيحي المتحلي بالمحبة، هذا الدين الذي لا يعرف البغض، الذي لا يعرف الكراهية إنما يعرف المسامحة والمحبة نحو كل إنسان، وتقبل الإنسان كما هو، كلنا لنا أخطاء، بطرس خطىء، وبولس خطىء، وباقي الرسل أخطأوا، وكلنا نحن ككهنة وأساقفة وشمامسة وعلمانين نخطأ، لكن العيب عندما نخطأ ونبقى في الخطأ، الفضيلة هي عندما نقوم من خطئنا ونتراجع عنه، هناك يكون تقدمنا نحو الأفضل. في هذه المناسبة أحب أن أتشكر اخوية قلب مريم الطاهر التي خدمت طيلة شهر حزيران، شهر قلب يسوع بكل الصلوات، وكل الاحتفالات، وأحب أن أشكر السيد فادي سانو الذي خدم أيضاً خلال شهر حزيران بتراتيله، وأحب أن أشكر جوقة التراتيل التي هي حاضرة في كل قداديسنا الاحتفالية، والشمامسة الكبار والصغار، والكهنة، والشعب، أنتم أشكركم من كل قلبي، وأتمنى ان يزيد العدد يوماً بعد يوم بعد أن تنتهي أزمة حلب والحرب على حلب، كنا نشتاق ولا زلنا نشتاق كم كانت تمتلىء هذه الكنيسة بأعداد ضخمة من المؤمنين، واليوم نراها شبه فارغة، ولكن نشكر الله تعالى أنكم اليوم أكثر من مئة شخص في الكنيسة، كنا نشوف سبعمائة ثمانمائة شخص وألف، وأكثر من ألف شخص، إنشاء الله في القريب العاجل نراها ممتلئة من جديد، فرحة، جذلة، مبتهجة باحتفالاتها الكنسية، ويعود الأمن والأمان لحلب ولسوريا، وننعم بهدوء تام بنعمة العذراء، وبنعمة قلب يسوع الطاهر . بنعمة الأب والابن والروح القدس تكون معكم جميعاً، أمين.
إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً 

التعليقات (0)

شارك برأيك ! 




نص التعليق