القائمة الرئيسية

  • راعي الأبرشية
  • كهنة الأبرشية
  • كنائس ورعايا الأبرشية
  • رعية مارأفرام
  • صوت الكنيسة
  • تاريخ وسير
  • مؤسسات و أخويات
  • النشرة السريانية الكاثوليكية
  • مخطوطات الأبرشية
  • أرشيف الأخبار
  • برنامج القداديس والإحتفالات
  • التبرع

جديدنا

التقرير السنوي للجنة الخيرية لطائفة السريان الكاثوليك بحلب لعام 2013

تصويت القراء

ما رأيك بباب المقالات ؟



  • اظهار النتائج

  •      
  •     
التصويتات:101

أحد الموتى المؤمنين

2015-02-12 03:45:43 [ 104 مشاهدات ]
باسم الآب الابن والروح القدس الإله الواحد آمين أبنائي الأحباء، نحتفل اليوم بهذا الأحد، وهو أحد الموتى المؤمنين، بهذه الذبيحة الإلهية مخصصين تفكيرنا، ولو بالقليل، لكلمة السيد المسيح في إنجيل اليوم، "لا تخف أيها القطيع الصغير". نرى ان يسوع يدعونا كخراف في حظيرته، خراف بريئة، خراف متواضعة، طيبة، سهلة، هؤلاء هم الذين يشكلون هذا القطيع الذي هو نحن، علينا أن نحفظ الأمانة ليسوع المسيح الراعي الصالح، يقول لنا: "لا تخف ايها القطيع الصغير"، لا تخف في زمن الصعوبات، لا تخف في زمن المجاعات والأوقات الحرجة، أنت قطيع صغير في عالم مملوء بالذئاب، وهذه الذئاب دوماً تكون مستعدة كي تأتي لتخطف النعاج، وتخطف القطيع حتى بكامله، لكن يسوع يقول لنا: "لا تخف فأنا معك، لا تخف أنا بجانبك، لا تخف لأنني أرعاك". وخاصة يا أحبائي نحن في زمن فيه نتألم كثيراً مما يحدث في عالمنا خاصة في بلدنا سوريا، وفي مدينتنا حلب، نتذكر ما قاله يسوع عن هذه الأوقات الصعبة، ولذلك يأتي يسوع اليوم كي يقوينا في هذه المحنة، يأتي كي يضع في قلوبنا الثقة، كي يملأنا من القوة الروحية، كي نتابع حياتنا على هذه الأرض الصعبة التي فيها كثير منا يقول: ماذا أصنع؟ ولماذا أبقى؟ يجب ان أرحل، يجب أن أخرج من هذه المدينة لأن الصعوبات والقتل والدمار يتبعنا، يقول يسوع: "لاتخف أيها القطيع الصغير، فإن أباكم قد سرُّ أن يعطيكم الملكوت"، هذا الملكوت إن كان بالشهادة أو بالموت أو بالانتصار، هذا الملكوت هو لنا، لكن علينا أن لا نضعف، علينا أن لا نتراجع، وعندما نتراجع ونضعف تكون القوة ضعُفت فينا، يكون روح الرب ابتعد عنا، نعم هناك صعوبات، هناك أوجاع، هناك دمار، وقذائف، وتفجيرات تخيفنا جميعاً، لكن الله معنا، ونحن الذين صبرنا في محنتنا هذه أكثر من ثلاث سنوات اليوم سنقول ليسوع: يارب ارحمنا، يارب ساعدنا، يارب كن معنا في هذه الأوقات الصعبة كي لانتراجع، ولكي لا نخف. القطيع الصغير محاط بدفء الله، القطيع الصغير محاط بمحبة الله، بمحبة يسوع، ونحن إن كنا فعلاً جزء من هذا القطيع، إن كنا نشكل قوة في هذا القطيع علينا ان نكون متوحدين، أن نكون بقلب واحد، بفكر واحد، وبعقل واحد، ندافع عن كنيستنا، ندافع عن عائلاتنا، ندافع عن أولادنا، لأن إرادة الله تعالى هكذا شاءت، وعندما يأتي الوقت نتمم رسالتنا نكون قد عملنا شيئاً في الحياة، نكون قد أظهرنا أننا حققنا رسالة حتى في أوقات الصعوبات، وحتى في اوقات الفرح، فيسوع سيكافئنا على كل شيء نصنعه. في هذا الأحد اطلب إليه تعالى أن يعطي الراحة الأبدية لجميع الذين نصلي من أجلهم من أمواتنا، من أهالينا، من أقربائنا، من أحبائنا، ونصلي من أجل الذين يعيشون، من أجل الذين نحب، ونطلب لهم العمر المديد كي يحفظهم الله تعالى في محبته، كي يحفظنا جميعاً في قلبه، كي نتابع حياتنا كما هو يريد منا، وكما تعلمنا أمنا الكنيسة، نصلي من أجل العائلة، هذا الاجتماع الذي سيكون في كنيسة الكلدان في الأسبوع القادم، علينا ان نحافظ عليه كي تبقى عائلتنا أيضاً عائلة واحدة، قوية، ممتلئة بمحبة المسيح يسوع، هذا المؤتمر الذي تقوده لجنة العائلة في حلب، على أساس سينودوس الأساقفة الكاثوليك في سوريا، تتابع رسالتها كي تحافظ على شبيبتنا، تحافظ على عائلتنا، على الذين يتقدمون من سر الزواج المقدس كي يتابعوا بقوة تنشئة عائلة مسيحية صالحة، تكون دعماً لمجتمعنا في حلب، وفي سوريا. نصلي على نية جميع الطيبين، نصلي على نية الأشرار كي يردهم الله تعالى إلى الحظيرة، كي يكونوا أيضاً قطعاناً طيبة في هذه الحياة، هؤلاء الذين يقتلون، ويدمرون، ويقطعون الرؤوس، نطلب إليه تعالى علّ وعسى أن يلهمهم إلى التغيير، إلى التراجع عن الشر، إلى الوصول لجعل حياتهم حياة مثالية، نقول أن الشيطان بداخلهم هذا صحيح، لأن الشر عندما يستفحل في شخص ما، يسيطر عليه، ونذكر عندما كان يسوع يخرج الشياطين من بعض الأشخاص، هؤلاء لا يخرجون إلا بالصوم والصلاة، فهذا الشر الذي يسيطر على هذه المجموعات الارهابية المسلحة من داعش، ونصرة، وإلى آخره، هؤلاء الشيطان بداخلهم، والذي يساعدهم ويدعمهم هو شيطان آخر، فعلينا أن نصلي كي يحلّ هذا الشيطان عن هذا العالم، كي يعيش العالم بأمن وسلام. صلاتنا تكون مقبولة منه تعالى عندما تنبع من قلب نظيف وطاهر، علينا نحن أن نصلي بكل أمانة لله تعالى، لا تكون صلاتنا فاترة، وعندما نكون واثقين ومركزين في صلاتنا على ما نطلب، الله تعالى يسوع المسيح يقبل هذه الصلاة، وكما قال لتلاميذه: "هذا الشيطان الذي أردتم أن تخرجوه من الإنسان لم يخرج،؛ لأنكم قليلي الإيمان" ، عندما يكون إيماننا قوياً، وعندما نصلي بتركيز كامل على الصلاة، يسوع يساعدنا، ويستجيب لنا. ادعوكم في هذا القداس لنصلي سوية على هذه النية. بنعمة الأب والابن والروح القدس تكون معكم جميعاً، أمين.
إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً 

التعليقات (0)

شارك برأيك ! 




نص التعليق