القائمة الرئيسية

  • راعي الأبرشية
  • كهنة الأبرشية
  • كنائس ورعايا الأبرشية
  • رعية مارأفرام
  • صوت الكنيسة
  • تاريخ وسير
  • مؤسسات و أخويات
  • النشرة السريانية الكاثوليكية
  • مخطوطات الأبرشية
  • أرشيف الأخبار
  • برنامج القداديس والإحتفالات
  • التبرع

جديدنا

التقرير السنوي للجنة الخيرية لطائفة السريان الكاثوليك بحلب لعام 2013

تصويت القراء

ما رأيك بباب المقالات ؟



  • اظهار النتائج

  •      
  •     
التصويتات:117

أحد ما قبل العيد

2016-02-16 11:21:00 [ 124 مشاهدات ]

باسم الآب الابن والروح القدس الاله الواحد آمين ابنائي الأحباء. نحتفل اليوم بالأحد ما قبل ميلاد الطفل الإلهي، وفيه يحدثنا متى الرسول عن نسب المسيح يسوع، وكلنا منعرف أنه المسيح جاية من سلالة ملكية، فهالأجيال يلي سمعناها أربعة عشر جيل ورا أربعة عشر جيل، ورا أربعة عشر جيل بتاخدنا منذ بداية الخليقة إلى داود الملك، ومن داود الملك من بعده في أربعة عشر جيل إلى مجيء المسيح من هالسلالة الملكية، هذا حسب الجسد، يعني المسيح ولد من عائلة تبنته، واحترمت ميلاده من امرأة ورجل حسب التقليد بفعل الروح القدس، لكن نحن منعرف أن المسيح هو إله، هو إله ومخلص، فبحسب الجسد ولد من امرأة حتى الإنسان يعرف أنه هو إنسان وإله بذات الوقت بفعل الروح القدس وبحضور الله تعالى، بجسد باحشاء العذراء مريم بفعل الروح القدس هو أكبر دليل على حضور الله في حياة الإنسان. ونحن اليوم عمنتحضر لعيد الميلاد، كلنا منحتفل بكل عيد ميلاد منعمل المغارة، منحط فيها الرعاة، منحط فيها الطفل الإلهي، منحضر شجرة الميلاد، نحن منريد احتفالنا هالسنة يكون احتفال مختلف تماماً، نعمل بدل مغارة خشب أو ورق أو قرميد إلى ماهنالك، نعمل مغارة يولد فيها المسيح، كل واحد منا يعمل من قلبه مغارة، هالمغارة يلي بدها تستوعب الطفل الإلهي، تستوعب الله تعالى بحد ذاته يلي بده يجي ويدخل ويجدد قلب الإنسان، ليش عبقول هيك؟ عبقول هيك لأنه بريد أنا المسيح يصل لقلب كل البشرية، كل الناس، مو بس المسيحيين، يعني يولد الله تعالى في قلب إنسان ما بيعرفه، يولد في ضمير كل إنسان مجرم بحقه أو عبهينه أو ما عبيحترم وجوده، خصوصاً نحن اليوم بعالم مليء بالشر، مليء بالاجرام، بتتذكروا في فصل من الإنجيل بحكي لنا المسيح يسوع، كان ماشي بشوارع أورشليم، وشاف شرور الناس كيف عبتصير، طلبوا منه تلاميذه إذا بريد ينزل نار من السماء ويفني هالعالم، أنا اليوم بشبه هالأيام يلي عمنعيشها لهديك الأيام يلي فيها الناس شعروا في حاجة لتغيير الإنسان، في حاجة لخلق إنسان جديد، نحن ما عمنطلب نار تجي تفني هالبشرية عن بكرة أبيها، ويرجع الله تعالى يخلق شعب جديد، لكن عمنطلب نحن أنه يولد المسيح من جديد في قلب البشرية حتى ترجع تعيش بشكل أفضل، ما يكون في قتل، ودمار، وتقطيع رؤوس، ودواعش عبيجوا بيفرضوا وجودهم عالعالم كله، عبيأذوا العالم كله، هو صنع الإنسان، الإنسان هو المجرم بحق أخوه الإنسان، فنحن إذا بدنا نشعر أنه لازم يكون في تجديد، لازم نحن نجدد من الداخل، لازم نحن نعمل من قلبنا مغارة حتى يولد فيها الله تعالى، ويعمل منا هالإنسان الجديد يلي بيأمن بالخلاص، بيأمن بالمحبة، يلي بيأمن بالمسامحة، بالتراضي، بالحوار مع أخوه الإنسان. عمنشوف اديه عبصير مشاكل في بلدنا سوريا، اديش العالم كله مهتم حالياً بسوريا، قبل ما كان حدا يحكي عنا، اليوم العالم كله عبيحكي بسوريا، ليش؟ لأنه سوريا امتصت كل شرور العالم حتى هي تداويها، حتى هي تخلص البشرية منها، فالاميركان، والروس، والشيشان، والأفارقة، والعرب كلهم جمعوا حثالات القوم وبعتوهم لهون حتى يخربوا لنا البلد، ونحن بقوة، وبجبروت، وبعزم، وبإرادة، عمنخلص شرور العالم الاخر عنا، حتى هن يقعدوا مرتاحين ونحن نأكل المصايب، ونحن نأكل الألم والعذاب، لكن نحن ربنا تعالى عبيولد معنا، عبيصبرنا، عبيهدينا، عبيخلينا كيف نعرف نتصرف في وقت الأزمات، ما نهرب من الصعوبات، المسيح عبيولد فينا يا أحبائي لأنه عبيريد خلاصنا، عبيريد أنه نتحرر من هالشر يلي عمنعيشه اليوم، الميلاد بده يجي حتى يغيرنا، حتى يغير الإنسان ويعمل منه هالإنسان القديس، الإنسان الطاهر، هاد الميلاد، الطفل يسوع بده يولد حتى يعمل منا قديسين، حتى يخلق منا إنسان بفكر جديد، بفكر متطور، بفكر متعلم، بفكر ما يكون فيه غش وخداع، بدنا هداك الإنسان الصالح يلي بده يبني ويعمر بلاد، بده يعمر مجتمعات، بده يعمر جيل جديد، شبيبة واعية مثقفة مقدسة بتعرف قيمة الله تعالى بالحياة، هاد يلي بدنا ياه نحن بالميلاد. نحن بدنا نصلي اليوم قبل ما يولد الطفل الإلهي أيها الأحباء من كل قلبنا، حتى يكون هالزمن الميلاد زمن نهاية أزمتنا، مجلس الأمم متل ما بتعرفوا صار اجتماعات، عبتوصلوا لحلول من أجل سوريا، انشالله هالكلام ما يبقى حبر ع ورق، انشالله يتنفذ هالشي يلي عبيتفقوا عليه، حتى تخلص سوريا من عذاباتها، من آلامها، وحتى يعرف الشعب السوري يلي ما متفق مع الدولة يعرف يقدر اديش دولتنا تعبت خلال اربعين، خمسين سنة رغم كل اخطاءها، اديش عملت تطور للبلد، ما في بلد بالعالم بيدرس مجاني، مافي جامعات في العالم بتعطي دروس مجانية لطلابها، مافي بلد في العالم بيعطي للمواطن أدوية بنص سعرها، باسعار مادية يومية، مافي بلد ارخص من بلدنا بالعالم، لسا نحنة منطق ومنق انه البلد فاسد، وانه الحكومة فاسدة، معبا فساد في البلد، لكن الفساد عبيطلع منا نحن، نحن لازم نكون مو فاسدين حتى نقدر نطالب غيرنا انه ما يكون فاسد، فيلي عبيعارض قاعد برا عبينظر علينا، وعبيتئمر فينا، يجي يشوف نحن اديش عمنتعذب يلي قاعدين جوا البلد، هنن مهزومين وقاعدين في اوتيلات خمس نجوم، وعبيتنعموا بالحياة، عبقعدوا بفتلسفوا على شعب سوريا، وعلى الحكومة السورية، نحن ما عمنقول انه حكومتنا هديك القدوسة، هديك الكاملة الطاهرة، لا، في اخطاء، لكن افضل من هدول يلي قاعدين برا قاعدين عبينظروا علينا، وعبتفلسفوا علينا. نحن اليوم عمنصلي حتى الشروط أو النقاط الهامة يلي حطها مجلس الأمم تتنفذ عالواقع، حتى يوقف حمل السلاح، تصدير السلاح، تمويل السلاح، حتى يوقف ضرب الناس بالمدن السورية، تتوقف الحرب والقتال، وترجع الأمور إلى ما كانت عليه وأفضل إنشالله، بصلواتنا نحن المؤمنين، نحن صلاتنا لها قيمتها عند ربنا، نحن ربنا عبيشوف اديه عمنتألم، عبيسمع صلاتنا، عبيريد يساعدنا، وإنشالله بده يخلصنا من هالأزمة هي لانه في إرادة صالحة في البلد، رغم كل الفساد في ناس بيصلوا، في ناس مؤمنين، في ناس بيحبوا خلاص بعضهم البعض. فأقدم هذه الصلاة على نيتكم جميعاً في هذا القداس، بطلب من طفل المغارة يقوينا حتى نكون مواطنين صالحين، ومسيحيين مؤمنين، نعيش إنجيلنا بأعمال. بنعمة الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.

إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً 

التعليقات (0)

شارك برأيك ! 




نص التعليق