القائمة الرئيسية

  • راعي الأبرشية
  • كهنة الأبرشية
  • كنائس ورعايا الأبرشية
  • رعية مارأفرام
  • صوت الكنيسة
  • تاريخ وسير
  • مؤسسات و أخويات
  • النشرة السريانية الكاثوليكية
  • مخطوطات الأبرشية
  • أرشيف الأخبار
  • برنامج القداديس والإحتفالات
  • التبرع

جديدنا

التقرير السنوي للجنة الخيرية لطائفة السريان الكاثوليك بحلب لعام 2013

تصويت القراء

ما رأيك بباب المقالات ؟



  • اظهار النتائج

  •      
  •     
التصويتات:157

الأول بعد العنصرة

2016-06-07 09:45:00 [ 47 مشاهدات ]

باسم الأب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.

أبنائي الأحباء، أهلا وسهلا فيكن في بيت ربنا في الأحد الأول بعد عيد العنصرة، عمنرحب فيكن لحتى نهنيكن، ونقلكن انو سنين اليوبيل يلي عشتوها سوا مع بعضكن البعض السيد قسطنطين انطوان مسدي مع زوجته انطوانيت عبود طراب، خمسين سنة زواج عبيعيدوا يوبيل دهبي، فهدا العيد الو معاني، والو شعور، والو احساس، قضاء خمسين سنة، نصف قرن من الحياة المشتركة مع صعوبات الحياة، وتربية الأولاد، وإلى آخره ... مو شي هيّن انه عائلة تتحمل خمسين سنة من الزواج، فهي لو ما نعمة ربنا موجودة فيكن، ما كنتوا قدرتوا تتحملوا كل هالسنين الطويلة بالمشقات، والتعب، كمان بالفرح، فمن قلبي بهنيكن، وبتمنى لكم أيام حلوة تقضوها، وانشالله لعمر طويل اكتر للخمس وسبعين، منرجع منحتفل معكن، باقي الأزواج عبيحتفلوا بعيد زواجهم الخامس والعشرين، يعني اليوبيل الفضي كمان بدنا نذكرهم، وبعدين نهنيهم، بدنا نحكي غير تهنئة، فعنّا: جورج جان خضرشاه وليندا الياس كركوريان مبروك، كمان اهلا وسهلا فيكن، ليون الياس حنوش ولينا جرجس عازار كمان اهلا وسهلا، جان جوزيف نعسانه وسامية جورج قهواتي اهلا وسهلا، نعيم عبد الله ناسيموس وامال عجم كمان اهلا وسهلا، جان الياس ايغو وغنوة جميل بابيك ما اجو، ماهر فوزي مكسيموس وصونيا حبيب بشخنجي، جبرائيل الفونس اسود وريم قسطنطين خضري اهلا وسهلا، بيير يعقوب بويه جي وبولين زكي شهرابان اهلا وسهلا فيكن، يعني اليوم نحن لو كنا عمنعيش ايام البحبوحة، كنا شفنا الكنيسة معباية بالمحتفلين، لكن اليوم عدد ثمان عائلات عبتعيد اليوبيل الفضي، وعائلة عبتعيد اليوبيل الذهبي، انتوا صرتوا خميرة لأهالي حلب يلي تركوا لعدة اسباب، وراحوا برات البلد، خصوصاً كلنا منعرف الحرب الصعبة يلي عبتعدي عليها حلب هي يلي كانت السبب في ابتعاد عائلاتنا عن المدينة، لكن صمود، وروحانية، وقوة العائلة، رح تبقى هي الأساس لخلق عائلات جديدة، فأنتو خميرة بهالمجتمع الحلبي يلي تهجر تلت رباع عائلاته، وتركوا المدينة، وراحوا من الأسى، من الضعف، من الارهاب، من التفجير، كلنا منفهم هالموضوع، لكن نحن اذا كمان تركنا، لمين بدنا نترك بيوتنا، وكنايسنا، ومعابدنا، نحن بدنا نعيش بالأمل يا أحبائي لأنو ربنا تعالى عبيقوينا، عبيعطينا قوة أكتر، بيثبتنا بإيماننا حتى نتم خميرة في مجتمع العائلة الحلبية. اليوم عمنعيد الأحد الأول بعد عيد العنصرة، بتعرفوا بالعنصرة ربنا تعالى أظهر حضوره بأرسال روحو القدوس، الأقنوم الثالث، وحلّ على التلاميذ، وثبتهم بالإيمان، بعد ما منهم نكروا او خافوا او انهزموا من متابعتهم ليسوع، اليوم ربنا عبيحل روح القدوس عليكم، انتوا حتى تكونوا رسل في هالمجتمع الصعب يلي عبتعيشه حلب، انتوا خميرة المليئة بروح الله، انتوا العائلة يلي فعلاً عبتثبت وجودها، و بتعطي من روحانيتها لأولادها، وثباتها في هالمجتمع المتألم، المجتمع المتعذب، لكن نحن دايما منقول ربنا داخل في قلوبنا، ولذلك قوتنا عبتجي من روح الله، من روح الكنيسة، من يسوع، من العذراء مريم، من القديسين، كلهم عبيقونا حتى نتم ثابتين ما نترك، انشالله الفرج بصير قريب، انشالله حياتنا بتصير احسن مما كانت، ويلي راحوا انشالله بيرجعوا بعد ما تهدى الأمور، هاد يلي منتمناه، يسوع قال لتلاميذه: " اذهبوا وتلمذوا كل الأمم، وعمدوا، من آمن واعترف خلص، ومن لم يؤمن يدان"، نحن آمنّا، نحن عمنآمن أنو ربنا تعالى برسالة الرسل، وصلونا لهون، وصار عنا كنايس، وعمدونا، وكللونا، وجبنا ولاد، وتعمدوا الولاد، وتابعت الكنيسة، صارلها الفين سنة عبتابع الطريق، هاد مشوار ما بيعيشوا غير الأبطال، ولو ما التلاميذ كانوا أقوياء وقت اخدوا الروح القدس، كانوا انهزموا هنن كمان بعد ما شافوا عجايب يسوع لكن روح الله ثبتهم في الايمان، لذلك كملوا الطريق، وبنوا الكنايس، ولا زالوا عايشين روحياً بيناتنا حتى يزيدونا بالايمان. يا أحبائي بتمنى أنو تكون أحداتنا القادمة، والايام القادمة أيام هدوء وفرح، بتمنى انو عائلاتنا ترجع تعيش هالوحدة، رح نحتفل الجمعة القادم في لقاء العائلات في مدرسة جورج سالم، بكنيسة القديسة متيلد متل ما ذكر ابونا رزوق، رح نشوف اديه في عائلات بحلب، مو انتوا بس في مئات العائلات لا زالت، ما رح نقول آلاف لآلاف، لكن هالموجودين هن هالخميرة داخل عجنة كنيستنا رح تثمر في المستقبل، تيزيد فرحنا، يزيد تعزيتنا، يزيد قوتنا لأنه ربنا تعالى بهالقوة هي رح يزيدنا بالايمان، ورح يثبتنا لأنه كنيستنا رح تبقى صامدة إلى النهاية. برجع بهنيكن من كل قلبي بهاليوبيلين، وبتمنالكن حياة سعيدة، ولاولادكن، ولجميع أقاربكن، يلي عبيشاركوكن هالفرح، كمان يكونوا معكن ويصلولكن، ونحن ككهنة أبرشية، وشمامسة بيعيدوكم، وبيتمنولكن هالتهاني من كل قلبهم، حتى تم هالعائلات صامدة بروحانية الكنيسة، وامنا العذراء مريم. بنعمة الآب والابن والروح القدس. آمين

إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً 

التعليقات (0)

شارك برأيك ! 




نص التعليق