القائمة الرئيسية

  • راعي الأبرشية
  • كهنة الأبرشية
  • كنائس ورعايا الأبرشية
  • رعية مارأفرام
  • صوت الكنيسة
  • تاريخ وسير
  • مؤسسات و أخويات
  • النشرة السريانية الكاثوليكية
  • مخطوطات الأبرشية
  • أرشيف الأخبار
  • برنامج القداديس والإحتفالات
  • التبرع

جديدنا

التقرير السنوي للجنة الخيرية لطائفة السريان الكاثوليك بحلب لعام 2013

تصويت القراء

ما رأيك بباب المقالات ؟



  • اظهار النتائج

  •      
  •     
التصويتات:157

الثالث بعد القيامة

2016-04-17 12:53:00 [ 50 مشاهدات ]

باسم الأب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.

أبنائي الأحباء،

          هو الأحد الثالث بعد عيد القيامة، أيضاً نحن في فرح القيامة نتابع أمل الكنيسة، ورجاء الكنيسة في هذه السنة المخصصة للرحمة كما طلبها البابا فرنسيس، ومن باب الرحمة ننظر إلى رسالة يسوع الخلاصية التي تتحدث عن المغفرة، وعن الخطأة والتائبين، وسمعنا في إنجيل اليوم ان يسوع جاء كي يخلص الخطأة، والذين هم بحاجة إلى خلاص، بحاجة إلى شفاء، لكن هؤلاء الخطأة لا يعودون إلى مفاهيم الكنيسة بتقديم ضحايا، وتقديم ذبائح، ودماء، كما قال القديس بولس في رسالة اليوم، الدماء لا تشفي غليل الكنيسة، الدماء لا تعوض عن خطايا الإنسان، إنما المغفرة من القلب هي التي تساعد على خلاص الإنسان، العودة إلى الذات، المصالحة مع الله، المحبة، تكفي كل هذه أن تكون خلاصاً ومغفرة للإنسان، وليس للذبائح، ولا التقادم، ولا الدماء التي تسفك على أرض البشر خاصة في يومنا الحالي، هناك من يظنون أنهم عندما يقدمون ذبائح كهذه، أنهم يقربون قرباناً لله، يعني أنهم يظنون أنهم عندما يذبحون الإنسان أنهم يقدمون اجمل هدية لله تعالى، الله وأكبر عندما يصرخون الله وأكبر ويذبحون، هناك تكون التقدمة الصحيحة، وهذا بمفهومنا المسيحي خطأ، وخطأ فادح، نحن علمنا المسيح في الإنجيل ان يغفر بعضنا بعضاً الأخطاء، أن يسامح الإنسان أخاه الإنسان، أن يحب الإنسان أخاه الإنسان، ويحب حتى أعدائه، هذه هي ديانتنا، المسيح جاء من أجل خلاص الخطأة، والمرضى، جاء كي يخلص الإنسان لا أن يقتل الإنسان، هذا مفهوم الإنجيل المقدس.

     ونحن اليوم أيها الأحباء عندما نطلب من يسوع أن ياتي كي يشفي امراضنا لأننا نشعر ان هذه الأمراض تسيطر على حياتنا، الأمراض الجسدية، الأمراض الروحية، الأمراض الاجتماعية، الامراض الاخلاقية، كل ما يحيط بحياة الإنسان ممكن أن يكون ذبيحة، نقدمها إليه تعالى طالبين منه العون والمساعدة كي نعود إلى قاعدة حياتنا التي تعلمنا المحبة، التي تعلمنا الصفح والغفران، لهذا أتى يسوع، لهذا أتى يسوع إلى أرض البشر كي يكمل شريعة المحبة لا أن ينقضها لأن الله تعالى احب الإنسان، ولذلك خلقه، وعندما يأتي يسوع كي يخلص الإنسان كي يعيد تلك العلاقة الطيبة بين الإنسان والله تعالى، ولهذا نجا الإنسان من ادران الخطأ، وتصالح مع الله، ونحن اليوم بحاجة أيها الأحباء إلى رحمة الله تعالى، بحاجة إلى مغفرة الله تعالى، بحاجة أن نسامح بعضنا بعضاً، بحاجة أن نحب بعضنا بعضاً كي نصل إلى مفهوم يسوع في الإنجيل المقدس، الذي كان ولا زال وسيبقى نور الأمم، ونور الشعوب، الذي سيبقى منارة للأجيال، وعندما يقرأ الإنسان مضامين الإنجيل المقدس يربح الحياة، وهذا ما نأمل أن يصل إلى العالم أجمع فيرى الإنسان أن المسيح محبة، المسيح أحب الجميع، الكبار والصغار، الغني والفقير، الصحيح والعليل، أحب كل إنسان على علته، وكما هو، ولذلك سيطرت محبة الله على محبة البشر، ونأمل أن تصل إلى الذين لا يعرفون شيئاً عن المحبة، هذه كانت رسالة المسيح.

         اليوم وبعد أن تمت انتخابات مجلس الشعب أيها الأحباء، نطلب إليه تعالى ان يبعد عن هذا البلد الفساد الذي يسيطر عليه، نأمل أن الذين ربحوا في هذا المجلس أن يكونوا أمناء ولو العشرة بالمئة، أمناء وأوفياء لهذا الوطن، أن يحبوا هذا الوطن، أن يساعدوا على خلاص هذا الوطن، نحن انتخبنا وانتظرنا أن يكون المواطن الصالح الذي وصل إلى سلطة ان يعبر عن أفكار الناس، ان يوصل طلبات الناس إلى هذا المجلس، إلى هذا البرلمان الذي نأمل ان يكون مرحلة جديدة في حياة سوريا، إنشاء الله نطلب إليه تعالى أن يوفق جميع الرابحين كي يخدموا هذا الوطن بمحبة.

         أقدم هذا القداس على نيتكم جميعاً طالباً من يسوع المحبة أن يزرع في قلوبنا جميعاً هذه الأفكار الطيبة كي تتابع كنيستنا مسيرتها بأمان .

بنعمة الآب والابن والروح القدس. آمين

إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً 

التعليقات (0)

شارك برأيك ! 




نص التعليق