القائمة الرئيسية

  • راعي الأبرشية
  • كهنة الأبرشية
  • كنائس ورعايا الأبرشية
  • رعية مارأفرام
  • صوت الكنيسة
  • تاريخ وسير
  • مؤسسات و أخويات
  • النشرة السريانية الكاثوليكية
  • مخطوطات الأبرشية
  • أرشيف الأخبار
  • برنامج القداديس والإحتفالات
  • التبرع

جديدنا

التقرير السنوي للجنة الخيرية لطائفة السريان الكاثوليك بحلب لعام 2013

تصويت القراء

ما رأيك بباب المقالات ؟



  • اظهار النتائج

  •      
  •     
التصويتات:157

الثاني بعد العنصرة

2016-06-07 09:47:24 [ 43 مشاهدات ]

 

باسم الأب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.

أيها الأبناء الأحباء،

          يعني وجودكن اليوم بيعزينا كتير، رغم انو تلت ارباع الخاونات أو أكتر من تسعين بالمية، تسع وتسعين بالمية من الخاونات فاضية، بس وجودكن هو بيعبي قلوبنا بالرجاء والأمل، فأهلا وسهلا فيكن في بيت ربنا في الاحد الثاني من بعد عيد العنصرة.

         بعيد العنصرة كما تعلمون حل الروح القدس على التلاميذ، وثبتهم في الايمان، ومنذ أيام احتفلنا بخميس الجسد، يسوع أعطانا جسده ودمه مأكل ومشرب حتى نعيش هالايمان، كي نعلم الأجيال القادمة ان هذا الجسد وهذا الدم هو غذاءٌ لا ينتهي حتى آخر الدهور، واليوم يعطينا يسوع مثل الدعوة إلى العشاء، وكيف الإنسان تصرف بشكل عفوي، واعتذر عن الحضور إلى وليمة العشاء التي دعا إليها رب البيت.

        هنا علينا أن ننظر إلى ذواتنا أيها الأحباء، ونقول: أنه ليس من المفروض علينا أن نعتذر عن تلبية طلب الرب، وليس هناك أي إكراه أو أي ضغط علينا كي نقبل هذه الدعوة، الدعوة إلى الوليمة دعوة حرة، يسوع دعا إلى وليمة عشاء، إما ان ألبي أو اعتذر، لكن إن لبيت أكون قد تجاوبت مع صاحب العشاء، وهذه هي فكرة يسوع، نحن نأتي إلى القداس بملء حريتنا، نأتي كي نأخذ جسد الخلاص من هيكل الرب، البرشانة المغموسة بالخمر، تعني أننا شاركنا بأخذ جسد ودم يسوع، وهذا هو غذاؤنا اليومي الذي يقوينا، الذي يشجعنا، الذي يحمسنا كي نواصل الطريق حتى آخر المطاف، الذين اعتذروا عن الحضور، منهم من قال أني تزوجت، والثاني اني اشتريت بقر سأذهب كي اجربها،  كل واحد اعتذر على طريقته، يعني امتنع عن الحضور، نحن كثيراً من الأحيان أيضاً نعتذر عن الحضور إلى الكنيسة، منّا من يقول ما عندي وقت، وانا مشغول، وانا موظف وما بيسمحوا لي، وإلى آخره...  والنساء في البيت عنا طبخة وبدنا نحضر وما منقدر نجي لأنه مشغولين واجانا زوار، فكل إنسان يعتذر على طريقته وعلى ذوقه، لكن في النهاية يسوع يقول لنا: "علينا أن نخصص ولو ساعة واحدة في الأسبوع لله تعالى"، فنحن لا نأتي كل يوم إلى الكنيسة، إنما يوم الأحد الذي هو رمز اجتماعنا مع الرب، رمز حضورنا ومشاركتنا في عمل الخلاص، فعندما نلبي دعوة يسوع نكون قد اخذنا راحة لنفوسنا، ونكون قد شاركنا برسالة يسوع بالتبشير، ونكون قد حصلنا على بداية خلاصنا بتناول جسد ودم يسوع البارزين في الخبز والخمر.

          في هذا الأحد الثاني بعد عيد العنصرة، نطلب من الرب يسوع، وامه العذراء مريم، أن يعطيانا هذه القوة، وهذه الارادة، لأن لا نقول لا للرب، دائماً علينا أن نقول نعم يارب، هاأنا حاضر، أنا جاهز كي أطبق ما تريد مني، قويني يارب كي أكون عنصراً صالحاً في بيتي، مع عائلتي، مع مجتمعي، وخاصة ونحن في أزمات صعبة نمر بها اليوم، في هذه المدينة وكلكم تعلمون الأسباب.

         يوم الجمعة الماضي يعني قبل البارحة، اجتمعت عائلات حلب في مدرسة جورج سالم، كنيسة القديسة متيلد، وأقمنا يوماً رائعاً للتجمع العائلي، يوم العائلة العالمي، احتفلنا به هناك، وكان تجمع حلو ممتاز، هناك التقت العائلات مع الأولاد، مع الشباب، مع البنات، وصلينا، وتأملنا، ورتلنا، وأكلنا، وشربنا، كان يوماً حلواً، نأمل ان تكون عائلاتنا دوماً متحدة مع بعضها كي تعطي المثال الصالح للمجتمع، وإنشاء الله تزول الأزمات، وتعود عائلاتنا إلى حلب، وهناك نقوم بعرس كبير عندما تعود الكنيسة، وتمتلء بالمؤمنين وهذه غايتنا.

          أقدم القداس على نيتكم، طالباً إليكم أن تشتركوا معي في هذه الذبيحة، ربما يسوع بغذائه الجسد والخمر يعطينا القوة.

بنعمة الآب والابن والروح القدس. آمين

إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً 

التعليقات (0)

شارك برأيك ! 




نص التعليق