القائمة الرئيسية

  • راعي الأبرشية
  • كهنة الأبرشية
  • كنائس ورعايا الأبرشية
  • رعية مارأفرام
  • صوت الكنيسة
  • تاريخ وسير
  • مؤسسات و أخويات
  • النشرة السريانية الكاثوليكية
  • مخطوطات الأبرشية
  • أرشيف الأخبار
  • برنامج القداديس والإحتفالات
  • التبرع

جديدنا

التقرير السنوي للجنة الخيرية لطائفة السريان الكاثوليك بحلب لعام 2013

تصويت القراء

ما رأيك بباب المقالات ؟



  • اظهار النتائج

  •      
  •     
التصويتات:160

الرابع بعد الصوم

2016-03-05 10:02:45 [ 591 مشاهدات ]

باسم الآب الابن والروح القدس الإله الواحد آمين

أيها الأبناء الأحباء،

اليوم الأحد هو الرابع من زمن الصيام المقدس، وفيه ذكرى شفاء ابن عبد قائد المائة، هنا أنا أحلل هذا الموقف من قائد المائة أمام يسوع، أحلله بالتحدي، تحدي السلطة الزمنية مع السلطة الإلهية، هذا التحدي نراه تحدياً متواضعاً وليس تحدياً حربياً لأن قائد المائة عندما طلب من يسوع أن يشفي عبده، طلب بكل بساطة، وبكل تواضع، ودعمه الشعب، هذا الشعب الذي قال: إنه يستحق ذلك لأنه بنا المجمع، وبنى لنا الكنيسة، وكانت يده خيرة في عمل الخير، مدحوا منه كثيراً، فعندما ذهب يسوع ليشفي عبد هذا القائد، تحدى هنا وارتفع ذاك الإنسان وقال: " يا سيد لا تتعب، فإني لا استحق ذلك، لكن قل كلمة واحدة فيشفى هذا العبد، فإني أنا أيضاً رجل مرتب تحت سلطان، ولي تحت يدي جنود، واقول لذاك اذهب فيذهب، وأقول لهذا أاتي فيأتي، ولعبدي اعمل هذا فيعمل"، يعني بدأ يظهر أنه هو ايضاً له قوة، له سلطان يأمر وينهي، لكن كل هذا السلطان لا يفي بشيء أمام سلطان الله تعالى، سلطان يسوع المخلص، هذا التحدي بين القوتين، نرى أن القوة الإنسانية القوة الأرضية تبقى محدودة، وهنا يظهر يسوع حبه، هذه القوة السلطانية مقرونة بالمحبة، يظهرها يسوع عندما يشفي هذا العبد، عبد قائد المائة.

كم هو يا أحبائي صعب موقف الإنسان الذي يتجبر، الذي يتكبر، الذي يرى ذاته أفضل من الآخرين، ويظن أنه بقوته يستطيع أن يعمل كل شيء، وأن بماله يستطيع أن يسيطر على العالم أو على المجتمع أو على العائلة أو على الأصدقاء، كم يكون هذا الموقف ضعيفاً أمام قدرة الله؟ لا نتحدى، إن كنا لا نستطيع افضل أن لا نتحدى، أن نتواضع.

 سمعنا في رسالة القديس بولس اليوم، كيف يطلب من الإنسان أن يكون هادئاً، متفهماً، مسامحاً، متعاوناً مع الآخرين، محب للآخرين، هذا ما يطلبه منَّا تعليم الكنسية، وعندما نقرأ الإنجيل، ونحلل الكلمات نرى أن يسوع دوماً يتصرف معنا بالعطف والحنان والمحبة، لماذا شفى هذا العبد؟ وعندما نتحدث عن العبودية، نرى كيف كان الإنسان يستعبد الإنسان، كيف كان العبد يباع ويشترى، فأتى يسوع كي يحرر الإنسان من هذه العبوديات، وأظهر لهم المحبة، وعاملهم بالمحبة، هذا هو يسوع، هذه هي إرادة يسوع من خلاص الإنسان، فنحن عندما نسمع الإنجيل، وعندما نسمع يسوع يتحدث علينا أن نشارك يسوع المحبة بالمحبة، وأن نتواضع لأن التواضع هو الذي يوصلنا إلى السماء .

 

بنعمة الأب والابن والروح القدس تكون معكم جميعاً، أمين.

 

إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً 

التعليقات (0)

شارك برأيك ! 




نص التعليق