القائمة الرئيسية

  • راعي الأبرشية
  • كهنة الأبرشية
  • كنائس ورعايا الأبرشية
  • رعية مارأفرام
  • صوت الكنيسة
  • تاريخ وسير
  • مؤسسات و أخويات
  • النشرة السريانية الكاثوليكية
  • مخطوطات الأبرشية
  • أرشيف الأخبار
  • برنامج القداديس والإحتفالات
  • التبرع

جديدنا

التقرير السنوي للجنة الخيرية لطائفة السريان الكاثوليك بحلب لعام 2013

تصويت القراء

ما رأيك بباب المقالات ؟



  • اظهار النتائج

  •      
  •     
التصويتات:160

السادس من الصوم

2016-03-19 10:20:00 [ 529 مشاهدات ]

 

باسم الآب الابن والروح القدس الإله الواحد آمين

أيها الأبناء الأحباء،

نحتفل اليوم بالأحد السادس من زمن الصيام المقدس، وفي هذا الأحد الذي فيه نستعد لأسبوع الآلام نرى يسوع حسب القديس مرقس يجري اعجوبة جديدة بشفاء أعمى ابن طيمة، ويظهر هنا القديس مرقس كم كان إيمان هذا الأعمى قوياً عندما طلب من يسوع الشفاء.

 هذا يُحضرنا أيها الأبناء الأحباء نحن أيضاً أن نتوجه إلى يسوع خاصة في زمن الصيام، طالبين منه الشفاء لأمراضنا الداخلية والخارجية، خصوصاً ونحن نعاني داخلياً من أمراض كثيرة، ومن أوجاع وألم لا يظهر على وجه الشعب، إنما نتألم به داخلياً، ونريد أن نشفى منه، فهذا لا يشفى إلا بمعونة يسوع، من هموم، ومشاكل، وعلاقات، كلها ستنفجر، يوم من الأيام هذا الألم الداخلي أو الوجع أو المرض سيظهر في المستقبل لكن يكون الوقت قد انتهى.

 فنحن عندما نطلب من يسوع المساعدة، عندما نطلب من يسوع الشفاء، هو يعرف مدى إيماننا، ويعرف مدى تعلقنا ومحبتنا به، فزمن الصوم يعيدنا إلى هذا الموقف الحازم الذي يجب أن نتخذه لأننا إن اتخذنا موقفاً  حازماً أمام الصعوبة أو أمام المرض أو أمام الخطيئة، نكون قد تجاوزنا كل ماهو أرضي إلى ما هو روحي، وهو اتحاد مع الله.

في هذا الوقت المقدس نحن ننتظر ليسوع قيامة مجيدة، ننتظر أحد الشعانين، وأسبوع الآلام كي نعود ونعيش مع يسوع هذه الفترة الآلامية الخلاصية لأنها هي ستكون مفترقاً مع حياتنا الجديدة مع المسيح المنتصر على الموت، لنتحضر، ونتهيأ بحياة روحية أو رياضة روحية أو بتأمل روحي استعداداً لدخولنا مع المسيح إلى أورشليم، الفرح والذي فيها سيتألم بعد أيام، لننتصر نحن أيضاً معه على الخطيئة في زمن القيامة المجيدة.

أقدم هذه الذبيحة على نيتكم جميعاً طالباً منه المحبة الكاملة، طالباً من يسوع الشفاء الداخلي والخارجي لكل إنسان منّا من أمراضه أو من عاهاته أو من صعوباته، لكي نصل إلى القيامة بفرح وسرور.

بنعمة الأب والابن والروح القدس تكون معكم جميعاً، أمين.

إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً 

التعليقات (0)

شارك برأيك ! 




نص التعليق