القائمة الرئيسية

  • راعي الأبرشية
  • كهنة الأبرشية
  • كنائس ورعايا الأبرشية
  • رعية مارأفرام
  • صوت الكنيسة
  • تاريخ وسير
  • مؤسسات و أخويات
  • النشرة السريانية الكاثوليكية
  • مخطوطات الأبرشية
  • أرشيف الأخبار
  • برنامج القداديس والإحتفالات
  • التبرع

جديدنا

التقرير السنوي للجنة الخيرية لطائفة السريان الكاثوليك بحلب لعام 2013

تصويت القراء

ما رأيك بباب المقالات ؟



  • اظهار النتائج

  •      
  •     
التصويتات:160

مخلص عظيم ونسب غريب

2012-12-27 19:46:00 [ 2753 مشاهدات ]


أيها المولود الإلهي، يا من تجسدت في جذورنا الخاطئة وأصولنا الأممية، ما أعظمك...
ما أقوى مخطط حبك الخلاصي، الذي لم تستطع خياناتنا إيقافه، ولم تتمكن خطايانا المخزية من إجهاضه...

ايها الرائع في المحبة،
يا من لم تأنف أن تتجسد من نسل اختبر خداع تامار، وزنى يهوذا في شيبته،
إرحمنا... وعلمنا أن مراحمك أعظم من أن تُحصر في أُطر أخلاقياتنا الهشة.

يا من لم تخجل أن يرد في نسلك اسم راحاب "بائعة الهوى"
تلك الخاطئة – الأمينة على وعد قطعته لأبناء نسلك،
تعال... علمنا اعتزال دينونة الآخرين،
لأنك أنت وحدك العارف بالظروف والقلوب.

يا حفيد راعوت، أيها العظيم الذي أخلى ذاته من أجلنا...
يا من لم تخجل من أصولنا الأممية،
وفضلت الحب والإيمان على نقاء الأصل وكبرياء البشر،
تعال... وطهّر بتواضعك جذور كبريائنا، أصل شرورنا.

أيها المنحدر من جذر يسى من نسل داود الملكي...
من نسل من أحببت وأَحبك...
نسل من أنعمت عليه وأخترته فرّنم لك بأصدق قلب...
نسل من خان الأمانة مع امرأة أوريا، فزنى وقتل وسلب... فغضبت وقاصصت ثم رحمت...
تعال... علمنا أنك أعظم من أن تقف خطيئة من أحببت في وجه تتميم وعدك له!

مبارك أنت يا من لم يخجل بنا وبأُصولنا الخاطئة...
مُسبّح أنت ايها القادر أن تحوّل خطايانا وخياناتنا الى معاصٍ سعيدة!
آه... ما أعظم انحناءك على بشريتنا الهشّة...
ما أجمل لمساتك العذبة التي تشفي جراح خلّفتها حِراب الأهواء الخادعة...
ما أعظم سخاء مراحمك التي تتغلغل في أرواحنا العطشى الى سلامك...
وهناك من ندبات ظلمنا وظلامنا يشع نور مراحمك،
باعثاً خيوط الأمل الأولى التي لم يتمكن الظلام من ابتلاعها...

وهناك... في اسطبل كياننا الوضيع،
في ليلنا البارد،
نزلت من لدن الآب...
"والكلمة صار بشراً وحل فينا"
تجسدت أيها الحب وتجليت.
ما هو الحق..؟
ما هو الاستحقاق...؟
بميلادك عرّفنا أن لا حقيقة سوى الحب،
حبك أنت...
مجانيتك أنت...
انسكابك، انحناءك، فداءك أنت أيها الحب.


الأخت رانيا خوري، ابنة القلبين الأقدسين

إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً 

التعليقات (0)

شارك برأيك ! 




نص التعليق