القائمة الرئيسية

  • راعي الأبرشية
  • كهنة الأبرشية
  • كنائس ورعايا الأبرشية
  • رعية مارأفرام
  • صوت الكنيسة
  • تاريخ وسير
  • مؤسسات و أخويات
  • النشرة السريانية الكاثوليكية
  • مخطوطات الأبرشية
  • أرشيف الأخبار
  • برنامج القداديس والإحتفالات
  • التبرع

جديدنا

التقرير السنوي للجنة الخيرية لطائفة السريان الكاثوليك بحلب لعام 2013

تصويت القراء

ما رأيك بباب المقالات ؟



  • اظهار النتائج

  •      
  •     
التصويتات:117

المعجزات في الكتاب المقدس

صنع يسوع المعجزات الكثيرة
    لم يكتفِ يسوع بالتعليم الديني وضرب الأمثال، بل صنع المعجزات الكثيرة. وقد ذكر الإنجيل أن الناس كانوا يتهافتون عليه للحصول على الشفاء من أمراضهم والتخلّص من سُكنى الشياطين في أجسامهم. جاء في الإنجيل بحسب القديس مرقص: " وأًمَرَ يسوعُ تلاميذَهُ بأَنْ يجعلوا له زَورقاً يُلازِمُهُ مَخافةَ أَنْ يُضايقَهُ الجَمْعُ لأَنَّهُ شفى كثيراً منَ الناسِ، حتى أَصبحَ كلُّ مَنْ بهِ عِلَّةٌ يبادِرُ إليهِ ليلمُسَهُ. وكانتِ الأرواحُ النجِسَةُ، إذا رأتْهُ، تسجُدُ لـه وتَصيحُ: " أنتَ ابنُ اللهِ". فكان يَنهاها بشِدَّةٍ عن   كَشْفِ أمرِهِ". ( مرقس 3/9-15)
    وجاءَ في الإنجيلِ بحسبِ القديس لوقا ما يلي: " ولمّا غَرَبَتِ الشَمسُ، جَعَلَ جميعُ الذينَ عندَهُم مَرْضى على اختلافِ العِلَلِ يأْتونَه بِهمْ. فكانَ يضَعُ يدَيْهِ على كلِّ واحِدٍ منهُمْ فيَشفيه . وكانتِ الشياطينُ أَيضاً تخرُجُ مِنْ أُناسٍ كثيرينَ وهي تَصيحُ:     " أَنتَ ابنُ اللهِ".  فكانَ ينتهرُها ولا يدَعُها تتكلَّمُ لأنها عرَفَت أَنّه المسيح". ( لوقا 4/40-42)

أهمّ المعجزات التي صنعها يسوع
    قالَ الإنجيليّون: صنعَ يسوع معجِزاتٍ كثيرة، ولكنّهم لم يذكروا منها إلاّ زهاء خمسٍ وثلاثينَ معجزة، وقد قدّموها للمؤمنين على أنّها نماذج للمعجزات الكثيرة التي صنعها. وإليكم أهمّ هذهِ المعجِزات المذكورة:
    1- شفى المرضى والسُقماء وذوي العاهات، وأشهرهم خادمُ قائدِ المئة، ونازِفةُ الدم، وابن الضابط الملَكي في كفرناحوم، ومُقعد بركة بيت حَسدا في القدس، والأعمى منذ مولده (الأكمه) في القدس، والبُرْصُ العشرة، والأصَمّ الأبكم، والأعميان في كفرناحوم، وأعمى بيت صيدا، والرجل الأشلّ اليد، والمرأة المنحنية، وحماة بطرس المريضة، والرجل المُصاب بالإستسقاء، والأعميان في أريحا .
    2- وأقام الموتى، فأحيا إبن أرملة نائين، وإبنة يائير رئيس المجمع، وأَلِعازر أخا مرتا ومريم.
    3- وحوّل الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل، وكثَّرَ الخبز والسمك مرَّتين في البرّية، فأطعمَ في المرّة الأولى من خمسَةِ أرغفةِ وسمكتين خمسة آلاف رجلٍ، وفي المرّة الثانية من سبعة أرغفة وبعض سمكات صغار أربعة آلاف رجل، ما عدا النساء والأولاد في كلّ مرّة، وهدّأَ العاصفة َعلى البحر، ومشى على المياه، وكثّرَ صيد السمك، ولعَنَ التينة فيبست فوراً.
    4- وأخرج الشياطين من أجسام ممسوسين كثيرين، فبرئوا من أمراضهم. وكان الشياطين وهم يخرجون يصرخون معلنين أنه ابن الله.
    5- وقام حيّاً من بين الأموات، بعدَ ما صُلبَ وماتَ ودُفِنَ. فبقي في القبر من مساءِ الجمعة حتى فجر الأحد. وقد قام بقوّته الإلهيّة، وتراءى للرسل وللإخوة وللنساء القديسات، مدّة أربعين يوماً. ( أعمال الرسل 1/3)

طبيعة المعجزة من الناحيتين العلميّة والدينيّة
    إنَّ المعجزة من الناحية العلميّة سِرٌّ مُغلق على العلماء والباحثين. فالعالِم، مهما تعمّق في البحث والتنقيب لا يستطيعُ أن يفسّرَ، استناداً إلى القوانين العلميّة، كيف فتح يسوع فوراً عينَيْ الأعمى وأُذُنَيْ الأصمّ بكلمة واحدة أو بلمسة واحدة، من دون أيّ دواء أو علاج أو انتظار مدّة معيّنة.
    أمّا من الناحية الدينيّة فالمعجزة عملٌ خاصّ بالله وحدَهُ، تقوم به قدرتُهُ الإلهيّة في سبيل خيرِ شخصٍ معيّن أو جماعةٍ محدّدة. فالإنسان، مهما سما عِلمُهُ واتَّسَعَت معرفته وعَظُمَت قدرَتُهُ، لا يستطيع أن يفتحَ فوراً وبكلمةٍ واحدة عَينيْ الأعمى وأُذُنَيْ الأصمّ، وأن يُهدّئ العاصفة، ويُعيدَ الحياة إلى الموتى بأمره وسلطانه.
    ولقد صنع يسوع هذه المعجزات كلَّها، فلم تقف في وجه قدرته أيَّةُ عقبةٍ طبيعيّة مهما عظُمت واشتدّت. فالأمراض المتفاقمة لم تحُدَّ سُلطانَهُ، ولا العاهات المتأصّلة، ولا العاصفة الهوجاء، ولا الشياطين، ولا الموت نفسُهُ. إنَّ هذه العقبات كلّها قد خضعت لإرادته وأمرهِ.
    إنَّ المعجزات التي صنعها يسوع بيّنت أنّهُ يتمتَّع بقدرةٍ إلهيّة لا حدَّ لها، وأثبتت بوضوح تامّ أنَّ كلَّ ما قاله من تعليم عن الله وعن نفسه إنَّما هو الحقيقةُ عينُها التي لا ريبَ فيها. فقد قال عن الله إنَّ الله أبوه  (يوحنَّا 8/18) ، وعن نفسه إنّه ابن الله   (يوحنَّا 10/36) ، وإنّه واحد مع الله الآب (يوحنَّا 10/30) وإنّه المسيحُ المنتظَر. (يوحنَّا 4/26) فقولُهُ هذا قولُ الحقّ الثابت، ذلك لأن المعجزات التي اقترنت بقوله قد برهنت عن صِدق كلامه وأظهرت أنه إلهٌ كأبيه السماوي.

صفات معجزات يسوع : النزاهة والبساطة والحنان
    عندما نقرأ الإنجيل المقدّس ونتأمَّل في المعجزات التي صنعها يسوع نلاحظ أنّها اتّصفت بثلاث صفات، هي النزاهة والبساطة والحنان.
    1- النزاهة: أظهر يسوع نزاهة كاملة في جميع المعجزات التي صنعها. لقد صنعها لمجد الله أبيه السماوي وخير الناس، لا لمصلحته الخاصّة أو لمنفعته الشخصيّة. لقد جاع وعطش وتعب فلم يصنع أيّةَ معجزة يسُدُّ بها جوعَهُ ويُروي عطشه ويشدّد قواه بعد تعب المسير. وفي أثناء آلامه المريعة، وكان تحت المجالد وعلى الصليب، امتنع تماماً عن صُنعِ أيّة معجزة ليخفّف عن نفسه ما كان يتحمّله من شدّة العذاب ومرارة الموت.
    2- البساطة: تجنّب يسوع بكلّ عناية حماسة الجموع، ولم يجعل من معجزاته "مشاهد" للتسلية أو للإعجاب به، بل طبعها بطابعِ البساطة والصدق والكرامة الشخصيّة، خلافاً لِما يقوم به السحَرَة والمشعوذون من أعمالٍ مذهلة تتوخّى إثارة دَهَش الجماهير وتصفيقها وهتافاتها العالية.
    ولقد صنع يسوع معجزاته من دون عناء ولا جَهْدٍ نفسي، ولم يلجأ إلى التنويم المغناطيسي، ولا إلى مراسيم الطقوس الطويلة، ولا إلى الأقوال السرّية  والأعمال المعقَّدة، بل كان يكتفي بكلمة بسيطة يلفظها بسلطته الشخصيّة، ويتفوّه بها في بعض الأحيان عن بعدٍ فيشفي المرضى.
    وكان في كثير من الأوقات يقرن معجزاته بالصلاة ويرفع الحمد إلى أبيه السماوي بعاطفةٍ بَنَويّةٍ صادقة: "شكراً لك يا أبتِ لأنك استجبتَ لي. وقد علمتُ أنكَ تستجيبُ لي في كلِّ حين." (يوحنَّا 11/41)
    3- الحنان: لا شكّ في أن يسوع كان يصنع المعجزات ليبرهن عن رسالته السماويَّة ويوضّح للناس طبيعة شخصيّته الإلهيّة. ولكنّه لم يكن غيرَ مبالٍ بآلام المتألّمين وبؤسهم الروحي والمادّي، بل كان يشعر بالحنان عليهم شعوراً عميقاً: "إنّي أتحنّن على هذا الجمع." (متى 15/32) وكان هذا الحنان يرتبط دوماً برغبته العميقة في تحقيق خلاصهم الأبدي.
    ونلاحظ أننا لا نجد في معجزات يسوع أيّ ميلٍ منه إلى معاقبة الناس مهما أساءوا إليه. وهذا ما نراه عندما طلب منه التلميذان يعقوب ويوحنَّا أن يُنزلَ ناراً من السماء ويُهلك إحدى قرى السامريّين لأنهم لم يستقبلوه. فوبّخهما على ما أبدياه من عاطفة الانتقام. (لوقا 9/54)     

هل آمن اليهود بيسوع لمَّا رأوا معجزاته؟
    رأى اليهود معجزات يسوع فاعترف بعضهم بأنه نبيٌّ عظيم قد أرسله الله إلى شعبه ليخلّصه من أمراضه وعاهاته وبؤسه المادّي.
    ولكن الكثيرين منهم – وكانوا الأغلبيّة الساحقة – رفضوا الإيمان بمعجزات يسوع لأسبابٍ كثيرة، أهمّها تعلّقهم الشديد بالمنافع الماديّة وخوفهم من فقدانها، وتمسّكهم الأعمى بحرف الشريعة الموسويّة، أو حسدهم الأسود، أو تعصّبهم لقوميتهم المنطوية على نفسها. هؤلاء كلّهم لم تكن لديهم الاستعدادات الروحيّة لأن يقبلوا وحيَ الله ويفتحوا له قلوبهم بثقة واطمئنان، فلم يؤمنوا بيسوع وبرسالته السماوية.

    التأمّل في المعجزات يوجّه نظرنا إلى شخص يسوع
    مِمَّا لا شكّ فيه أنَّ معجزات يسوع الكثيرة والمتنوّعة تبرهن للمسيحيّين بوضوح تام على أنه ابن الله قد جاء إلى العالم ليخلّصَ الناس من سيطرة إبليس وعبوديّة الخطيئة، ويقودَهم إلى معرفة الله الآب لتمجيده بالإيمان القويم والاستسلام الكامل إلى الوحي الإلهيّ الذي جاء به إلى البشر.
    ولكنّ المعجزات التي صنعها يسوع لها هدف آخر، وهو خَلْقُ مُناخ مناسب يجعل حياتنا الروحيّة تنمو وتزدهر.
    نحن كالأشجار المزروعة. فكما أن الأشجار المزروعة في الحقل لا تنمو ولا تزدهر ولا تعطي ثماراً طيّبة إلاّ إذا استقت المياه المنعشة، فكذلك نحن أيضاً لا ننمو ولا نزدهر روحيَّاً في حقل الرب ولا نعطي ثماراً طيّبة إلاّ إذا استقينا مياه النعمة المنعشة. ومن بين الطرق الفضلى التي تمكّننا من أن نُروي نفوسنا بمياه النعمة هي العكوف على التأمل.
    إن التأمّل في المعجزات يوجّه أنظارنا إلى شخص يسوع وإلى أعماله الخيّرة في سبيل الآخرين لنقتديَ بحنانه، فنعطف على البؤساء والمتألّمين، وننبذ الشرّ كما نبذه، ونحارب إبليس كما حاربه، ونمارس الفضائل المسيحيّة كما مارسها، وقد مارسها دوماً على أكمل وجه.
    إن هذا الكتاب دعوةٌ إلى التأمّل في معجزات يسوع. إنَّ هذا التأمّل ينقُلُنا فكريَّاً إلى أرض فلسطين، ويضعُنا بين جمهور الناس المحتشدين حول يسوع، وهم يستمعون إلى كلامهِ العذب، ويشكرون لـه ولله أبيه السماوي نِعَمَ المعجزات الكثيرة التي كان يصنعها لهم. كما يحملنا أيضاً على أن نطلب منه مياه النعمة لكي تنتَعشَ حياتُنا الروحيّة وتَنموَ باستمرار وتكونَ كالأشجار الباسقة مزدهرةً وملأى بالثمار الشهيّة التي تدوم للحياة الأبديّة.
    وها نحن نتأمّل في معجزات الرب يسوع الوارد ذكرها في الإنجيل، واحدةً فواحدة.

  • كثّر يسوع الخبز والسمك في البرّية
  • مشى يسوع على الماء وشفى المرضى الكثيرين
  • شفى يسوع ابنة المرأة الكنعانيّة
  • شفى يسوع رجُلاً أصمَّ معقودَ اللِّسان
  • كثر يسوع الخبز والسمك في البرية للمرة الثانية
  • شفى يسوع رجلاً أعمى في بيت صيدا
  • تجلّى يسوع على الجبل
  • شفى يسوع صبيّاً مُصاباً بالصَرْع وممسوساً
  • دفع يسوع جزية الهيكل
  • شفى يسوع المرأة المنحنية
  • حوّل يسوع الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل
  • شفى يسوع رجلاً أبرص
  • شفى يسوع ابن ضابطٍ في كفرناحوم
  • قَهَرَ يسوع الشيطان في المجمع
  • شفى يسوع حماة بطرس
  • شفى يسوع المرضى والممسوسين الكثيرين في كفرناحوم
  • أجرى يسوع معجزة صيد السمك
  • شفى يسوع خادم قائد المئة في كفرناحوم
  • شفى يسوع رجلاً يدُه شلاّء
  • هدَّأ يسوع العاصفة
  • طَرَدَ يسوع الشياطين من رجل ممسوس
  • شفى يسوع رجلاً مقعداً في كفرناحوم
  • شفى يسوع المرأة النازفة الدم
  • أحيا يسوع ابنة رئيس المجمع
  • وهب يسوع البصر لأَعمَيَيْن في كفرناحوم
  • أعاد يسوع إلى رجلٍ أخرس ممسوس القدرة على الكلام
  • أحيا يسوع ابن أرملة نائين
  • صنع يسوع المعجزات الكثيرة التي تنبّأ عنها أَشَعيا النَّبي
  • شفى يسوع مُقعَدَ بركة بيت حِسْدا
  • شفى يسوع رجلاً ممسوساً أعمى وأخرس
  • شفى يسوع الرجل الأكمه (المولود أعمى)
  • شفى يسوع رجلاً مصاباً بمرض الإستسقاء
  • شفى يسوع عشَرة رجال بُرْص
  • شفى يسوع أعمَيَيْن عند مدخل أريحا
  • لعَنَ يسوع التينة المورقة
  • أحيا يسوع أَلِعازر
  • شفى يسوع أُذُنَ عبد رئيس الكهنة
  • قام يسوع حيّاً من بين الأموات