القائمة الرئيسية

  • راعي الأبرشية
  • كهنة الأبرشية
  • كنائس ورعايا الأبرشية
  • رعية مارأفرام
  • صوت الكنيسة
  • تاريخ وسير
  • مؤسسات و أخويات
  • النشرة السريانية الكاثوليكية
  • مخطوطات الأبرشية
  • أرشيف الأخبار
  • برنامج القداديس والإحتفالات
  • التبرع

جديدنا

التقرير السنوي للجنة الخيرية لطائفة السريان الكاثوليك بحلب لعام 2013

تصويت القراء

ما رأيك بباب المقالات ؟



  • اظهار النتائج

  •      
  •     
التصويتات:101

الى حمص سيحمل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي عصاه الرعوية

2015-03-12 20:17:00 [ 31 مشاهدات ]
الى حمص سيحمل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي عصاه الرعوية متسلحا بسلاح المحبة والرجاء في زيارة رعوية رسمية كنسية يتفقد من خلالها أبناء كنيسته وليؤكد من هناك على اهمية التمسك بالثوابت الوطنية والمحافظة على الديار المقدسة وارض الآباء والاجداد مهما تفاقمت الصعوبات واشتدت التحديات لأن فجر القيامة آت.

 كما سيطالب من هناك المجتمع الدولي ببذل الجهد من اجل احلال السلام في سوريا والمنطقة وبالعمل على وقف امداد المتطرفين بالاسلحة وان نستعيد ما انتهك من حقوق الانسان. وعليه، تبدأ الزيارة ظهر يوم السبت المقبل وتستمر لغاية التاسع عشر من الجاري. يرافق غبطته وفد كنسي يضم كل من أميني السر في البطريركية الاب أفرام سمعان والاب حبيب مراد بالاضافة الى وفد اعلامي رفيع المستوى بما فيه بعثة تيلي لوميار ونورسات. وسيتسهل غبطته أولى محطاته عند نقطة الدبوسية _العبودية حيث سيقام له استقبال رسمي في صالون الشرف ومن ثم سيتوجه غبطته الى منطقة زيدل حيث سيضع اكليلا من الورد على النصب التذكاري للشهيد. يلي ذلك صلاة شكر في كنيسة زيدل وسط استقبالات شعبية مهيبة تعد لغبطته والوفد المرافق كما سيلتقي بفاعليات منطقة زيدل ورؤساء الطوائف في قاعة الكنيسة. وعلى خط مواز، سيترأس يوم الاحد قداسا رسميا في زيدل. كما ستتضمن الزيارة محطات رسمية من ابرزها اللقاء الذي سيجمع بين غبطته ومحافظ حمص طلال البرازي وسيلي ذلك زيارة الى حمص القديمة ومقر المطرانية القديم. كما ستحمل الزيارة محطات ووقفات تفقدية الى عدد كبير من الرعايا منها: رعية مسكنة_فيروزة_القريتين_ الحفر_صدد_النبك_يبرود_تومين_حماه. وفي كل هذه المحطات ستقام لغبطته استقبالات شعبية وسترفع الصلوات احتفاء بقدومه. وبذلك، يمكن القول، أنه مع قدوم غبطته الى محافظة حمص ستشرق من جديد شمس التاخي والتلاقي ،وشمس الثبات والرجاء.

إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً 

التعليقات (0)

شارك برأيك ! 




نص التعليق