القائمة الرئيسية

  • راعي الأبرشية
  • كهنة الأبرشية
  • كنائس ورعايا الأبرشية
  • رعية مارأفرام
  • صوت الكنيسة
  • تاريخ وسير
  • مؤسسات و أخويات
  • النشرة السريانية الكاثوليكية
  • مخطوطات الأبرشية
  • أرشيف الأخبار
  • برنامج القداديس والإحتفالات
  • التبرع

جديدنا

التقرير السنوي للجنة الخيرية لطائفة السريان الكاثوليك بحلب لعام 2013

تصويت القراء

ما رأيك بباب المقالات ؟



  • اظهار النتائج

  •      
  •     
التصويتات:160

خميس الأسرار - خميس الفصح العظيم - العشاء السري وغسل أرجل التلاميذ‎

2016-03-26 10:17:00 [ 289 مشاهدات ]
الخميس العظيم من العيد ، خميس الفصح ، الذي ينتظره أهالي حلب بشغف كبير ، وفي تمام الساعة الرابعة من بعد ظهر الخميس 24 آذار 2016 ،

تحضر أطفال أبناء الطائفة آخذين دور رسل المسيح يسوع ، ملتفين حول راعي الأبرشية وكهنته المكرمين ، دخلوا كاتدرائية سيدة الانتقال على انغام الألحان السريانية العريقة ، وشاركوا بالذبيحة الالهية التي ترأسها سيادة راعينا الجليل وشاركه آباء الأبرشية الخوراسقف منير سقال والأب جورج صابونجي والأب رزوق حنوش وشمامسة الأبرشية وبحضور لا بأس به من المؤمنين ، وترجل سيادته بعظة تحدث فيها عن العشاء السري ، واجتماع يسوع مع تلاميذه في الليلة الأخيرة قبل تسليمه للصلب ، وخيانة يهوذا ، وتأسيس سر الافخارستيا وسر الكهنوت وتجديد مواعيد كهنة الأبرشية ورسالة التلاميذ بتبشيرهم لرسالة الانجيل بمثلهم أمام الشعوب ، وقبل المناولة ، ابتدأ سيادة راعي الأبرشية برتبة الغسل حسب طقسنا السرياني العريق الذي تخللته الألحان السريانية التي لا تنسى ، وقام بدور الشماس الذي رتل " قام عن العشاء " الشماس وسيم كساب بصوته الجميل وابدع . وغسل سيادته أرجل التلاميذ واهداهم بعض الهدايا المتواضعة ، واخذ دور مار بطرس الطفل اسكندر بن يوسف بيلوني الذي قام بدوره على اكمل وجه ، حفظه الرب ودام ذخرا لوالديه . وقبل نهاية القداس ، احتفل بتطواف القربان المقدس داخل الكاتدرائية ، ومنح سيادته البركة لجميع المؤمنين بالقربان . وفي صالون المطرانية ، اخذت الصور التذكارية مع الأطفال ووالديهم لتبقى لتاريخ الأبرشية العريق . والتم المؤمنون في ساعة سجود للقربان داخل الكاتدرئية بعد انتهاء الاحتفال . كل عام وأنتم بخير .





































إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً 

التعليقات (0)

شارك برأيك ! 




نص التعليق